الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ إبليس ﴿أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ أي فضلته ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وأمهلتني ﴿لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ أيّ لأستولين على أولاده ولأحتوينهم ولأستأصلنهم بالاضلال ولأجتاحنهم.
يقال :[ إحتنك ] فلان ما عند فلان من علم أو كمال مما استقصاه وأخذه كله، واحتنك الجراد الزرع إذا أكله كله.
قال الشاعر :
ويقال : هو من قول العرب حنّك الدابة يحنكها إذا شد في حنكها الأسفل حبلاً يقودها به حتى يثبت.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ يعني المعصومين الذين إستثناهم الله في قوله
﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: ٤٢]
يقال :[ إحتنك ] فلان ما عند فلان من علم أو كمال مما استقصاه وأخذه كله، واحتنك الجراد الزرع إذا أكله كله.
قال الشاعر :
| أشكوا إليك سنة قد أجحفت | وأحنكت أموالنا واجتلفت |
﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ يعني المعصومين الذين إستثناهم الله في قوله
﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: ٤٢]