التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي ) الكاف للخطاب، وهذا في موضع نصب مفعول به. والمعنى : أخبرني عن هذا الذي فضلته علي لم فضلته وأنا خير منه ؛ فقد خلقتني من نار وخلقته من طين. وهذا لون آخر من ألوان التمرد الفاجر يجترئ به إبليس على ربه وهو يسأله هذا السؤال الظالم.
قوله :( لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته ) يتوعد إبليس ذرية آدم بالإضلال والإغواء وهو يقول لربه في اجتراء لئيم : لئن أخّرت إهلاكي إلى يوم القيامة لأستولينّ على ذرية آدم فلأضلنهم ولأطغينهم فيزيغوا عن ملة التوحيد ويجنحوا للشرك والمعاصي ( إلا قليلا ) وهم المعصومون من الفتنة الناجون من الضلال، الذين يستقيمون على المحجة الصحيحة وهي الإسلام. جعلنا الله من زمرتهم(١).
قوله :( لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته ) يتوعد إبليس ذرية آدم بالإضلال والإغواء وهو يقول لربه في اجتراء لئيم : لئن أخّرت إهلاكي إلى يوم القيامة لأستولينّ على ذرية آدم فلأضلنهم ولأطغينهم فيزيغوا عن ملة التوحيد ويجنحوا للشرك والمعاصي ( إلا قليلا ) وهم المعصومون من الفتنة الناجون من الضلال، الذين يستقيمون على المحجة الصحيحة وهي الإسلام. جعلنا الله من زمرتهم(١).
١ - فتح القدجير جـ٣ ص ٢٤١ والكشاف جـ٢ ص ٤٥٦..