تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
ثم ﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي﴾ وأمرتني بالسجود له ﴿لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ تفسير الحسن : لأهلكنهم بالإضلال ﴿إلا قليلا﴾ يعني : المؤمنين.
قال الحسن : وهذا القول ظن منه، حيث وسوس إلى آدم فلم يجد له عزما أي : صبرا، قال : بنو هذا في الضعف مثله.
قال محمد : تقول العرب : قد احتنكت السنة أموالهم، إذا استأصلتها، واحتنك فلان ما عند فلان من العلم، إذا استقصاه.
وقوله :﴿أرأيتك﴾ هو في معنى : أخبرني، والجواب محذوف، المعنى : أخبرني من هذا الذي كرمت علي وقد خلقتني من نار وخلقته من طين ؟ ! فحذف هذا، لأن في الكلام دليلا عليه(١).
قال الحسن : وهذا القول ظن منه، حيث وسوس إلى آدم فلم يجد له عزما أي : صبرا، قال : بنو هذا في الضعف مثله.
قال محمد : تقول العرب : قد احتنكت السنة أموالهم، إذا استأصلتها، واحتنك فلان ما عند فلان من العلم، إذا استقصاه.
وقوله :﴿أرأيتك﴾ هو في معنى : أخبرني، والجواب محذوف، المعنى : أخبرني من هذا الذي كرمت علي وقد خلقتني من نار وخلقته من طين ؟ ! فحذف هذا، لأن في الكلام دليلا عليه(١).
١ قال ابن الجوزي: والجواب محذوف، والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمت على، لم كرمته على وقد خلقتني من نار وخلقته من طين، فحذف هذا لأن في الكلام دليلا عليه (زاد المسير ٥/ ٥٧)..