التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي﴾ الكاف من أرأيتك للخطاب لا موضع لها من الإعراب، وهذا مفعول بأرأيت، والمعن : أخبرني عن هذا الذي كرمته علي أي : فضلته وأنا خير منه فاختصر الكلام بحذف ذلك، وقال ابن عطية : أرأيتك هذا بمعنى : أتأملت ونحوه لا بمعنى أخبرني.
﴿لأحتنكن ذريته﴾ معناه لأستولين عليهم ولأقودنهم وهو مأخوذ من تحنيك الدابة، وهو أن يشد على حنكها بحبل فتنقاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى