النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . لأحتنكن ذُرِّيته إلاّ قليلاً﴾ فيه ستة تأويلات : أحدها : معناه لأستولين عليهم بالغلبة، قاله ابن عباس. الثاني : معناه لأضلنهم بالإغواء. الثالث : لأستأصلنهم بالإغواء. الرابع : لأستميلنهم، قاله الأخفش. الخامس : لأقودنهم إلى المعاصي كما تقاد الدابة بحنكها إذا شد فيه حبل يجذبها وهو افتعال من الحنك إشارة إلى حنك الدابة. السادس : معناه لأقطعنهم إلى المعاصي، قال الشاعر :
أشْكوا إليك سَنَةً قد أجحفت    جهْداً إلى جهدٍ بنا وأضعفت
واحتنكَتْ أَمْولُنا واجتلفت(١).
١ اجتلفت: أذهبت.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى