لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال﴾ يعني إبليس ﴿أرأيتك﴾ الكاف للمخاطب والمعنى أخبرني ﴿هذا الذي كرمت علي﴾ أي فضلته ﴿لئن أخرتن﴾ أي أمهلتني ﴿إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته﴾ أي لأستأصلنهم بالإضلال. وقيل : معناه لأقودنهم كيف شئت. وقيل : لأستولين عليهم بالإغواء ﴿إلا قليلاً﴾ يعني المعصومين الذي استثناهم الله تعالى في قوله ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى