زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ولفظ ﴿قَالَ أَرَأيْتَكَ﴾ جاء هاهنا بغير حرف عطف، لأن المعنى : قال آسجد لمن خلقت طينا، وأرأيتك، وهي في معنى : أخبرني، والكاف ذكرت في المخاطبة توكيدا، والجواب محذوف، والمعنى : أخبرني عن هذا الذي كرمت علي، لم كرمته علي وقد خلقتني من نار وخلقته من طين ؟ ! فحذف هذا، لأن في الكلام دليلاً عليه.
قوله تعالى :﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمر :" أخرتني " بياء في الوصل. ووقف ابن كثير بالياء. وقرأ ابن عامر، وعاصم وحمزة، والكسائي بغير ياء في وصل ولا في وقف.
قوله تعالى :﴿لأحْتَنِكَنَّ ذُرّيَّتَهُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لأستولين عليهم، قاله ابن عباس، والفراء.
والثاني : لأضلنهم، قاله ابن زيد.
والثالث : لأستأصلنهم ؛ يقال : احتنك الجراد ما على الأرض : إذا أكله ؛ واحتنك فلان ما عند فلان من العلم : إذا استقصاه، فالمعنى : لأقودنهم كيف شئت، هذا قول ابن قتيبة.
فإن قيل : من أين علم الغيب. فقد أجبنا عنه في سورة النساء :[ ١١٩ ].
قوله تعالى :﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ قال ابن عباس : هم أولياء الله الذين عصمهم.
قوله تعالى :﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمر :" أخرتني " بياء في الوصل. ووقف ابن كثير بالياء. وقرأ ابن عامر، وعاصم وحمزة، والكسائي بغير ياء في وصل ولا في وقف.
قوله تعالى :﴿لأحْتَنِكَنَّ ذُرّيَّتَهُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لأستولين عليهم، قاله ابن عباس، والفراء.
والثاني : لأضلنهم، قاله ابن زيد.
والثالث : لأستأصلنهم ؛ يقال : احتنك الجراد ما على الأرض : إذا أكله ؛ واحتنك فلان ما عند فلان من العلم : إذا استقصاه، فالمعنى : لأقودنهم كيف شئت، هذا قول ابن قتيبة.
فإن قيل : من أين علم الغيب. فقد أجبنا عنه في سورة النساء :[ ١١٩ ].
قوله تعالى :﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ قال ابن عباس : هم أولياء الله الذين عصمهم.