تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
ثم قال :﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت على﴾ ( ٦٢ ) فأمرتني بالسجود له. ﴿لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾( ٦٢ ). تفسير مجاهد : لأحتوينهم(١). وتفسير الكلبي : لأستولينّ على ذريته أي فأضلهم ﴿إلا قليلا﴾.
وتفسير الحسن : لأستأصلن ذريته يعني يهلكهم ﴿إلا قليلا﴾ يعني المؤمنين.
وهذا القول منه بعد ما أمر بالسجود، وذلك ظن منه حيث وسوس إلى آدم فلم يجد له عزما(٢) أي صبرا. فقال : بنو هذا في الضعف مثله.
حماد بن سلمة عن ثابت البُناني عن أنس بن مالك قال : لما خلق الله آدم جعل إبليس يطيف به قبل أن ينفخ فيه الروح، فلما رآه أجوف عرف أنه لا يتمالك.
١ - تفسير مجاهد، ١/٣٦٥..
٢ - انظر: طه، ١١٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى