مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذا قُلْنَا للملائكة اسجدوا لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُد لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ هو تمييز أو حال من الموصول، والعامل فيه ﴿أأسجد﴾ على أأسجد له وهو طين أي أصله طين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى