لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
امتنع الشقيُّ وقال : لا أسجد لغيرك بوجهٍ سَجَدْتُ لَكَ به، وكان ذلك جهلاً منه، ولو كان بالله عارفاً لكان لأمره مؤثِراً، ولمحيط نفسه تاركاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى