لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
امتنع الشقيُّ وقال : لا أسجد لغيرك بوجهٍ سَجَدْتُ لَكَ به، وكان ذلك جهلاً منه، ولو كان بالله عارفاً لكان لأمره مؤثِراً، ولمحيط نفسه تاركاً.
تفسير الآية ٦١ من سورة الإسراء من كتاب لطائف الإشارات