تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
تقدم الكلام على حسد إبليس لآدم، وأن العداوة قديمة ومنشؤها الحسد، ففي سورة البقرة ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى واستكبر وَكَانَ مِنَ الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤] وكذلك في سورة الأعراف من الآية ١١ إلى الآية ١٨، والحسد بلية قديمة، ومحنة عظيمة للخلق.
وخلاصة هذه الآيات : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم سجود تعظيم وتفضيل فسجدوا إلا إبليس، تكبرّ أن يسجد، لأن آدم من طين وإبليس من نار.
وخلاصة هذه الآيات : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم سجود تعظيم وتفضيل فسجدوا إلا إبليس، تكبرّ أن يسجد، لأن آدم من طين وإبليس من نار.