فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿طِينًا﴾ حال إما من الموصول والعامل فيه أسجد، على : أأسجد له وهو طين، أي أصله طين. أو من الراجع إليه من الصلة على : أأسجد لمن كان في وقت خلقه طيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى