التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَإِذْ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمََ...﴾ تذكير لبنى آدم بما جرى بين أبيهم وبين إبليس، ليعتبروا ويتعظوا، ويستمروا على عداوتهم لإِبليس وجنده.
أى : واذكروا - يا بنى آدم - وقت أن قلنا للملائكة ﴿اسجدوا لآدم﴾ سجود تحية وتكريم، فسجدوا امتثالاً لأمر الله - تعالى -، بدون تردد أو تلعثم، ﴿إلا إبليس﴾ فإنه أبى السجود لآدم - عليه السلام - ﴿وقال﴾ بتكبر وعصيان لأمر ربه - عز وجل - :﴿أأسجد﴾ وأنا المخلوق من نار ﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾ أى : أأسجد لمن خلقته من طين، مع أننى أفضل منه.
والتعبير بقوله ﴿فسجدوا﴾ بفاء التعقيب، يفيد أن سجودهم - عليهم السلام - كان فى أعقاب أمر الله - تعالى - لهم مباشرة، بدون تأخير أو تسويف.
وقوله - تعالى - :﴿قال أأسجد...﴾ استئناف بيانى، فكأنه قيل : فماذا كان موقف إبليس من هذا الأمر ؟ فكان الجواب أن إبليس فسق عن أمر ربه وقال ما قال.
والاستفهام فى ﴿أأسجد﴾ للإِنكار والتعجب، لأن يرى - لعنه الله - أنه أفضل من آدم.
وقوله :﴿طينا﴾ منصوب بنزع الخافض أى : من طين.
وقد جاء التصريح بإباء إبليس عن السجود لآدم، بأساليب متنوعة، وفى آيات متعددة، منها قوله - تعالى - :﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لأَدَمََ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى واستكبر وَكَانَ مِنَ الكافرين﴾ وقوله - تعالى - :﴿فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى أَن يَكُونَ مَعَ الساجدين﴾
أى : واذكروا - يا بنى آدم - وقت أن قلنا للملائكة ﴿اسجدوا لآدم﴾ سجود تحية وتكريم، فسجدوا امتثالاً لأمر الله - تعالى -، بدون تردد أو تلعثم، ﴿إلا إبليس﴾ فإنه أبى السجود لآدم - عليه السلام - ﴿وقال﴾ بتكبر وعصيان لأمر ربه - عز وجل - :﴿أأسجد﴾ وأنا المخلوق من نار ﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾ أى : أأسجد لمن خلقته من طين، مع أننى أفضل منه.
والتعبير بقوله ﴿فسجدوا﴾ بفاء التعقيب، يفيد أن سجودهم - عليهم السلام - كان فى أعقاب أمر الله - تعالى - لهم مباشرة، بدون تأخير أو تسويف.
وقوله - تعالى - :﴿قال أأسجد...﴾ استئناف بيانى، فكأنه قيل : فماذا كان موقف إبليس من هذا الأمر ؟ فكان الجواب أن إبليس فسق عن أمر ربه وقال ما قال.
والاستفهام فى ﴿أأسجد﴾ للإِنكار والتعجب، لأن يرى - لعنه الله - أنه أفضل من آدم.
وقوله :﴿طينا﴾ منصوب بنزع الخافض أى : من طين.
وقد جاء التصريح بإباء إبليس عن السجود لآدم، بأساليب متنوعة، وفى آيات متعددة، منها قوله - تعالى - :﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لأَدَمََ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى واستكبر وَكَانَ مِنَ الكافرين﴾ وقوله - تعالى - :﴿فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى أَن يَكُونَ مَعَ الساجدين﴾