زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أأسجد﴾ قرأه الكوفيون : بهمزتين. وقرأه الباقون : بهمزة مطولة ؛ وهذا استفهام إنكار، يعني به : لم أكن لأفعل.
قوله تعالى :﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ قال الزجاج :﴿طيناً﴾ منصوب على وجهين : أحدهما : التمييز، المعنى : لمن خلقته من طين. والثاني : على الحال، المعنى : أنشأته في حال كونه من طين.
قوله تعالى :﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ قال الزجاج :﴿طيناً﴾ منصوب على وجهين : أحدهما : التمييز، المعنى : لمن خلقته من طين. والثاني : على الحال، المعنى : أنشأته في حال كونه من طين.