محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٦١ ] ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا ٦١﴾.
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ أي تحية وتكريما ﴿فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾ كما قال في الآية الأخرى(١) :﴿أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾
١ [٣٨ / ص / ٧٦]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى