الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ [ ٦١ ].
المعنى : واذكر يا محمد إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، فسجدوا إلا إبليس حسد آدم، وسخر منه، وقال : لا أسجد لمن خلقته من طين، وأنا مخلوق من نار. والنار تأكل الطين. قال ابن عباس : بعث رب العالمين إبليس(١) فأخذ من أديم الأرض من عذبها(٢) وملحها فخلق منه آدم [ ﷺ ]. فكل شيء خلقه من عذبها(٣) فهو صائر إلى الجنة، وإن كان ابن كافرين، وكل شيء خلقه من ملحها، فهوى صائر إلى النار، وإن كان ابن نبيين(٤).
المعنى : واذكر يا محمد إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، فسجدوا إلا إبليس حسد آدم، وسخر منه، وقال : لا أسجد لمن خلقته من طين، وأنا مخلوق من نار. والنار تأكل الطين. قال ابن عباس : بعث رب العالمين إبليس(١) فأخذ من أديم الأرض من عذبها(٢) وملحها فخلق منه آدم [ ﷺ ]. فكل شيء خلقه من عذبها(٣) فهو صائر إلى الجنة، وإن كان ابن كافرين، وكل شيء خلقه من ملحها، فهوى صائر إلى النار، وإن كان ابن نبيين(٤).
١ ق: "جبريل" وهو خطـأ، وفي جامع البيان أيضا "إبليس" وفيه " ومن ثم قال إبليس "أسجد لمن خلقه طينا" أي هذه الطينة أنا جئت بها"..
٢ ق: عذابها..
٣ ق: عذابها..
٤ انظر: قول ابن عباس في جامع البيان ١٥/١١٦..
٢ ق: عذابها..
٣ ق: عذابها..
٤ انظر: قول ابن عباس في جامع البيان ١٥/١١٦..