تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما سأل إبليس [ عليه اللعنة ](١) النظرة قال الله له :﴿اذْهَبْ﴾ فقد أنظرتك. كما قال في الآية الأخرى :﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٧، ٣٨] ثم أوعده ومن تَبِعه من ذرية آدم جهنم، فقال :﴿فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ﴾ أي : على أعمالكم ﴿جَزَاءً مَوْفُورًا﴾
قال مجاهد : وافرا. وقال قتادة : مُوَفّرا عليكم، لا ينقص لكم منه.
١ زيادة من ف، أ.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى