تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر ) أي : يسوق ويسير، قال الشاعر :
يا أيها الراكب المزجى مطيتهسائل بني أسد ما هذه الصوت
وقوله :( لكم الفلك في البحر ) أي : السفينة في البحر.
( ولتبتغوا من فضله ) أي : لتطلبوا من رزقه.
وقوله :( إنه كان بكم رحيما ) ظاهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى