تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يخبر تعالى عن لطفه بخلقه في تسخيره لعباده الفلك في البحر وتسهيله لمصالح عباده، لابتغائهم من فضله في التجارة من إقليم إلى إقليم، ولهذا قال :﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ أي إنما فعل هذا بكم من فضله عليكم ورحمته بكم.