الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم.
﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية.
﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا.
﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين.
﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم.
﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف.
﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً.
﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة.
﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله.
﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي.
﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت.
﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا.
﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه.
﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية.
﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي.
﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري.
﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه.
﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه.
﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء.
﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب.
﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط.
﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره.
﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.
﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية.
﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا.
﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين.
﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم.
﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف.
﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً.
﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة.
﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله.
﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي.
﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت.
﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا.
﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه.
﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية.
﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي.
﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري.
﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه.
﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه.
﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء.
﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب.
﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط.
﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره.
﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.