لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
تعرَّف إلى عباده بخَلْقِه وإنعامه، فما من حادثٍ من عينٍ أو أثرٍ أو طَلَلٍ أو غََبَرٍ إلا وهو شاهِدٌ على وحدانيته، دالٌّ على ربوبيته.
تفسير الآية ٦٦ من سورة الإسراء من كتاب لطائف الإشارات