بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿رَّبُّكُمُ الذى يُزْجِى لَكُمُ الفلك﴾، أي يسيِّر لكم الفلك. ﴿فِى البحر لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾، أي من رزقه. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، أي رحيم بكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى