محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى بعضا من آيات وحدانيته وألوهيته بقوله :
[ ٦٦ ] ﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما ٦٦﴾.
﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر﴾ أي يسيّر لكم السفن في البحر ﴿لتبتغوا من فضله﴾ أي من رزقه. والآية صريحة في ركوب البحر للتجارة ﴿إنه كان بكم رحيما﴾ حيث سهل لكم أسباب ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى