الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك(١)﴾ [ ٦٦ ] إلى قوله :﴿ممن(٢) خلقنا تفضيلا﴾ [ ٧٠ ].
(٣) هذا خطاب للمشركين يذكرهم الله [ عز وجل(٤) ] نعمه(٥) عليهم، فالمعنى : ربكم أيها القوم، هو ﴿الذي يزجي لكم الفلك﴾ [ ٦٦ ] أي : يسير لكم الفلك، وهي السفن ﴿في البحر لتبتغوا من فضله﴾ [ ٦٦ ] أي : لتتوصلوا بالركوب فيها إلى أماكن تجارتكم ومطالبكم ولتلتمسوا رزقه ﴿إنه كان بكم رحيما﴾ [ ٦٦ ] إذ سخر لكم ذلك وألهمكم إليه(٦).
قال ابن عباس يزجي : يجري(٧)، وقال قتادة : يسير(٨).
(٣) هذا خطاب للمشركين يذكرهم الله [ عز وجل(٤) ] نعمه(٥) عليهم، فالمعنى : ربكم أيها القوم، هو ﴿الذي يزجي لكم الفلك﴾ [ ٦٦ ] أي : يسير لكم الفلك، وهي السفن ﴿في البحر لتبتغوا من فضله﴾ [ ٦٦ ] أي : لتتوصلوا بالركوب فيها إلى أماكن تجارتكم ومطالبكم ولتلتمسوا رزقه ﴿إنه كان بكم رحيما﴾ [ ٦٦ ] إذ سخر لكم ذلك وألهمكم إليه(٦).
قال ابن عباس يزجي : يجري(٧)، وقال قتادة : يسير(٨).
١ ط: "... الفلك في البحر"..
٢ ق: مما..
٣ انظر قوله في: جامع البيان ١٥/١٢٢..
٤ ساقط من ق..
٥ ط: به نعمه..
٦ ق: "وألهمكم الله"، وهو تفسير ابن جرير انظر: جامع البيان ١٥/١٢٢..
٧ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١٢٢، والدر ٥/٣١٤..
٨ انظر: قوله في غريب القرآن ٢٥٨، وجامع البيان ١٥/١٢٢. ومعاني الزجاج ٣/٢٥١..
٢ ق: مما..
٣ انظر قوله في: جامع البيان ١٥/١٢٢..
٤ ساقط من ق..
٥ ط: به نعمه..
٦ ق: "وألهمكم الله"، وهو تفسير ابن جرير انظر: جامع البيان ١٥/١٢٢..
٧ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١٢٢، والدر ٥/٣١٤..
٨ انظر: قوله في غريب القرآن ٢٥٨، وجامع البيان ١٥/١٢٢. ومعاني الزجاج ٣/٢٥١..