تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك﴾ أي يجريها ﴿في البحر لتبتغوا من فضله﴾ يعني : طلب التجارة في البحر ﴿إنه كان بكم رحيما﴾ فبرأفته ورحمته سخر لكم ذلك، والرحمة للكافر في هذا رحمة الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى