النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ربُّكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر﴾ معناه يجريها ويسيرها، قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد، قال الشاعر :
يا أيها الراكب المزجي مطيتُهسائل بني أسدٍ ما هذه الصوت(١)
١ هو رويشد بن كثير الطائي كما في اللسان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى