تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : أفحسبتم أن نخرجكم(١) إلى البر أمنتم من انتقامه وعذابه !
﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾، وهو : المطر الذي فيه حجارة. قاله مجاهد، وغير واحد، كما قال تعالى :﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ(٢) حَاصِبًا إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾ [القمر: ٣٤] وقد قال في الآية الأخرى :﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾(٣) [هود: ٨٢] وقال :﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦، ١٧].
وقوله :﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا﴾ أي : ناصرًا يرد ذلك عنكم، وينقذكم منه [ والله سبحانه وتعالى أعلم ](٤).
﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾، وهو : المطر الذي فيه حجارة. قاله مجاهد، وغير واحد، كما قال تعالى :﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ(٢) حَاصِبًا إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾ [القمر: ٣٤] وقد قال في الآية الأخرى :﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾(٣) [هود: ٨٢] وقال :﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦، ١٧].
وقوله :﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا﴾ أي : ناصرًا يرد ذلك عنكم، وينقذكم منه [ والله سبحانه وتعالى أعلم ](٤).
١ في ت، "أن يخرجوكم"، وفي ف، أ: "أن يخرجكم"..
٢ في ف: "عليكم" وهو خطأ..
٣ في ت، ف، أ: "من طين" وهو خطأ..
٤ زيادة من ف..
٢ في ف: "عليكم" وهو خطأ..
٣ في ت، ف، أ: "من طين" وهو خطأ..
٤ زيادة من ف..