كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾ ؛ معناهُ : أفأَمِنتُمْ بعدَ ذلك أن نَخسِفَ بكمُ الأرضَ كما فُعِلَ بقارونَ، ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾ ؛ أي حجارةً تُمطِرُ من السَّماءِ عليكم، كما أمطَرتْ على قومِ لوط، قال القُتَيْبيُّ :(الْحَاصِبُ : الرِّيحُ الَّتِي تَرْمِي بالْحَصْبَاءِ) وهي الحصَى الصِّغار، يقال : حَصَبَهُ بالحجارةِ، إذا رمَاهُ بها مُتَتابعاً. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ ؛ أي حَافِظاً يحفَظُكم من عذاب الله.