جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَفَأَمِنتُمْ﴾ الهمزة للإنكار والفاء عطف على محذوف أي : أنجوتم من البحر فآمنتم من ﴿أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾ أي : يقلبه الله وأنتم عليه وبكم حال من مفعول يخسف أو الباء للسببية وذكر الجانب إشارة إلى أنهم إذا وصلوا الساحل أعرضوا وأن الجوانب(١) بقدرة الله، ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ : المطر الذي فيه الحجارة أو الريح التي ترمي بالحصباء، ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ : يحميكم من العذاب.
١ وجانب البر وجانب البحر سيان عند قدرته فإن الخسف تغييب تحت التراب كما أن الغرق تغييب تحت الماء وهما بخلق الله وإرادته / ١٢ وجيز..