التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿أفأمنتم﴾ الهمزة للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أنجوتم فأمنتم فحملكم ذلك على الإعراض ولا ينبغي ذلك فإنه من قدر أن يهلككم في البحر بالغرق قدر ﴿أن يخسف بكم جانب البر﴾ أي يقلب الله ناحية البر وأنتم عليه أو يقلبه بسببكم فيهلككم فقوله بكم إما حال أو صلة ﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾ أي ريحا يحصب به أي يرمي بالحصباء أي الحصى وهي الحجارة الصغار ﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾ مانعا يحفظكم من ذلك إذ لا راد لفعله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى