الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
المعنى : أفأمنتم أيها الكفار نقم الله [ سبحانه(١) ] بعد إذ أنجاكم من كربكم(٢) أن يخسف الله [ عز وجل(٣) ] بكم في جانب البر كما فعل بقارون وبداره ﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾ [ ٦٨ ] أي : حجارة من السماء تقتلكم كما فعل بقوم لوط ﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾ [ ٦٨ ] أي : فيما يقوم لكم بالمدافعة عنكم من عذاب الله [ عز وجل(٤) ] " ولا ناصرا " (٥).
وقال أبو عبيدة : " حاصبا " هنا : ريح عاصفة تحصب(٦)، أي : ترمي بالحصباء من قوتها(٧)، وقيل : الحاصب : التراب فيه حصى. والحصباء الحصى(٨) الصغار(٩).
١ ساقط من ق..
٢ ق: "كذبكم"..
٣ ساقط من ق..
٤ ساقط من ق..
٥ وهو تفسير ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٥/١٢٣، وهو حكاية عن قتادة كما في الجامع ١٠/١٨٩..
٦ ق: يحصب..
٧ انظر قوله في: غريب القرآن ٢٥٩، وجامع البيان ١٥/١٢٤، والجامع ١٠/١٨٩..
٨ ق: "الحصباء"..
٩ وهو قول الزجاج. انظر: معاني الزجاج ٣/٢٥١، واللسان (حصب)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى