تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾ كما خسف بقوم لوط وبقارون ﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾ قال قتادة : أي : حجارة من السماء يحصبكم بها كما فعل بقوم لوط ﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾ أي : منيعا ولا نصيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى