مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني

عن الكتاب
- ٦٨ - أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً
يقول تعالى أفحسبتم بخروجكم إِلَى الْبَرِّ، أَمِنْتُمْ مِنَ انْتِقَامِهِ وَعَذَابِهِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ، أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً، وَهُوَ الْمَطَرُ الَّذِي فِيهِ حِجَارَةٌ (قَالَهُ مجاهد وغير واحد من السلف)، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾، وقال: ﴿وأمطرنا عليهم حجارة من طين﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ أَيْ ناصراً يرد ذلك عنكم وينقذكم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى