أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
﴿قاصفاً من الريح﴾ : أي ريحاً شديدة تقصف الأشجار وتكسرها لقوتها.
﴿علينا به تبيعاً﴾ : أي نصيراً ومعيناً ليثأر لكم منا.

المعنى :


ويقول :﴿أم أمنتم﴾ الله تعالى ﴿أن يعيدكم فيه﴾ أي في البحر ﴿تارة أخرى﴾ أي مرة أخرى ﴿فيرسل عليكم قاصفاً من الريح﴾ أي ريحاً شديدة تقصف الأشجار وتحطمها ﴿فيغركم بما كفرتم﴾ أي بسبب كفركم كما أغرق آل فرعون ﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعاً﴾ أي تابعاً يثأر لكم منا ويتبعنا مطالباً بما نلنا منكم من العذاب. فما لكم إذا لا تؤمنون وتوحدون وبالباطل تكفرون.
الهداية :
- تخويف المشركين بأن الله تعالى قادر على أن يخسف بهم الأرض أو يرسل عليهم حاصباً من الريح فيهلكهم أو يردهم إلى البحر مرة أخرى ويرسل عليهم قاصفاً فيغرقهم بسبب كفرهم بالله، وعودتهم إلى الشرك بعد دعائه تعالى والتضرع إليه حال الشدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى