الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه قال : أما المرة الأولى فسلط عليهم جالوت، حتى بعث طالوت ومعه داود فقتله داود، ثم رد الكرة لبني إسرائيل ﴿وجعلناكم أكثر نفيراً﴾ أي عدداً وذلك في زمان داود. ﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ آخر العقوبتين ﴿ليسوءوا وجوهكم﴾ قال ليقبحوا وجوهكم، ﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾ قال : كما دخل عدوهم قبل ذلك ﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ قال : يدمروا ما علوا تدميراً، فبعث الله عليهم في الآخرة بختنصر البابلي المجوسي أبغض خلق الله إليه، فسبى وقتل وخرب بيت المقدس، وسامهم سوء العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى