زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾ أي : أظفرناكم بهم. والكَرَّة، معناها : الرجعة والدُّولة، وذلك حين قتل داودُ جالوتَ وعاد ملكهم إليهم. وحكى الفراء أن رجلاً دعا على " بختنصر "، فقتله الله، وعاد ملكهم إليهم. وقيل : غزَوا ملك بابل فأخذوا ما كان في يده من المال والأسرى.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾ أي : أكثر عدداً وأنصاراً منهم. قال ابن قتيبة : النَّفير والنافر واحد، كما يقال : قدير وقادر، وأصله : مَنْ يَنْفِر مع الرجل من عشيرته وأهل بيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى