جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولَقَدْ (١)كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ : بأشياء كثيرة منها العقل والنطق وحسن الصورة، ﴿وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ على الدواب والسفن، ﴿وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾، المستلذات، ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾ أي : كثيرا بينا وافرا ولا يلزم من هذه الآية على ما فسرنا تفضيل الملائكة نعم يلزم الأفضلية الكثيرة الوافرة ولا يلزم من نفي هذه الأفضلية نفي مطلقها.
١ ولما امتن عليهم من إزجاء الفلك وتنجيتهم من الغرق وكفرانهم نعمه أراد تتميم ذكر النعم فقال: "ولقد كرمنا بني آدم" الآية/ ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى