التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ : يعني فضلهم على الجن وعلى سائر الحيوان، ولم يفضلهم على الملائكة، ولذلك قال : على كثير وأنواع التفضيل كثيرة لا تحصى. وقد ذكر المفسرون منها كون الإنسان يأكل بيده، وكونه منتصب القامة، وهذه أمثلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى