تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) فيه أقوال : أحدها : بنبيهم، والآخر : بكتابهم، والثالث : بأعمالهم، وعن ابن عباس : إمام هدى وإمام ضلالة، وعن سعيد بن المسيب : كل قوم يجتمعون إلى رئيسهم في الخير والشر. وفي الخبر : ينادى يوم القيامة : قوموا يا متبعي موسى، يا متبعي عيسى، يا متبعي محمد، يا متبعي شيطان، يا متبعي كذا وكذا.
وفي جامع [ أبي ] (١) عيسى الترمذي في هذه الآية :«أن النبي ﷺ قال : يعطى المؤمن كتابه بيمينه، ويمد في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويوضع على رأسه تاج من لؤلؤ، فيقبل إلى أصحابه، ويقول لهم : أبشروا ؛ فلكل رجل منكم مثل هذا. وأما الكافر فيعطى كتابه بشماله، ويمد في جسمه ستون ذراعا، ويسود وجهه، ويوضع على رأسه تاج من نار، فيقبل ( إلى ) (٢) أصحابه ويقول لهم : أبشروا ؛ فلكل رجل منكم مثل هذا »(٣).
وقوله تعالى :( فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ) والكتاب : هو صحيفة الحسنات والسيئات.
وقوله :( ولا يظلمون فتيلا ) أي : لا ينقص من حقهم بقدر الفتيل.
والفتيل : هو الذي في شق النواة، وقيل : ما فتل بين الأصابع.
وفي جامع [ أبي ] (١) عيسى الترمذي في هذه الآية :«أن النبي ﷺ قال : يعطى المؤمن كتابه بيمينه، ويمد في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويوضع على رأسه تاج من لؤلؤ، فيقبل إلى أصحابه، ويقول لهم : أبشروا ؛ فلكل رجل منكم مثل هذا. وأما الكافر فيعطى كتابه بشماله، ويمد في جسمه ستون ذراعا، ويسود وجهه، ويوضع على رأسه تاج من نار، فيقبل ( إلى ) (٢) أصحابه ويقول لهم : أبشروا ؛ فلكل رجل منكم مثل هذا »(٣).
وقوله تعالى :( فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ) والكتاب : هو صحيفة الحسنات والسيئات.
وقوله :( ولا يظلمون فتيلا ) أي : لا ينقص من حقهم بقدر الفتيل.
والفتيل : هو الذي في شق النواة، وقيل : ما فتل بين الأصابع.
١ - في "الأصل، وك": أبو، والصواب ما أثبتناه..
٢ - في "ك": على..
٣ - رواه الترمذي (٥/٢٨٢-٢٨٣ رقم ٣١٣٦) وقال: حسن غريب، وابن حبان –الإحسان- (١٦/٣٤٦ رقم ٧٣٤٩)، والحاكم (٢/٢٤٢-٢٤٣) وصححه على شرط مسلم، كلهم من حديث أبي هريرة. وزاد السيوطي فعزاه في الدر (٤/٢١٤) للبزار، وابن أبي حاتم، وابن مردويه..
٢ - في "ك": على..
٣ - رواه الترمذي (٥/٢٨٢-٢٨٣ رقم ٣١٣٦) وقال: حسن غريب، وابن حبان –الإحسان- (١٦/٣٤٦ رقم ٧٣٤٩)، والحاكم (٢/٢٤٢-٢٤٣) وصححه على شرط مسلم، كلهم من حديث أبي هريرة. وزاد السيوطي فعزاه في الدر (٤/٢١٤) للبزار، وابن أبي حاتم، وابن مردويه..