تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿يوم ندعوا كل أناس بإمامهم﴾، يعنى كل أمة بكتابهم الذي عملوا في الدنيا من الخير والشر، مثل قوله عز وجل في يس :﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [يس: ١٢]، وهو اللوح المحفوظ.
﴿فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم﴾ الذي عملوه في الدنيا.
﴿ولا يظلمون فتيلا﴾ آية، يعنى بالفتيل القشر الذي يكون في شق النواة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى