أحكام القرآن — الجصاص

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ ؛ قيل : إنه يقال هاتوا متّبعي إبراهيم هاتوا متّبعي موسى هاتوا متبعي محمد صلى الله عليه وسلم ! فيقوم الذين اتَّبعوا الأنبياء واحداً واحداً فيأخذون كتبهم بأيمانهم، ثم يدعو بمتّبعي أئمة الضلال على هذا المنهاج. قال مجاهد وقتادة :" إمامه نبيه ". وقال ابن عباس والحسن والضحاك :" إمامه كتاب عمله ". وقال أبو عبيدة :" بمن كانوا يأتمون به في الدنيا ". وقيل :" بإمامهم بكتابهم الذي أنزل الله عليهم فيه الحلال والحرام والفرائض ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى