صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ أي بنبيهم، أو بكتاب أعمالهم، فيقال : يا أتباع موسى، ويا أتباع عيسى، ويا أتباع محمد. أو يا أصحاب كتاب الخير، ويا أصحاب كتاب الشر. ﴿فمن أوتي كتابه بيمينه﴾ أي أعطى صحائف أعماله بيمينه تشريفا وبشارة. ﴿ولا يظلمون﴾ من أجورهم ﴿فتيلا﴾ أي قدر فتيل، وهو الخيط الرقيق الذي في الحز الكائن في ظهر النواة طولا. وهو كناية عن أنهم لا ينقصون أدنى شيء من ثوابهم.