النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يوم ندعوا كل أناسٍ بإمامِهمْ﴾ فيه خمسة تأويلات : أحدها : بنبيِّهم، قاله مجاهد. الثاني : بكتابهم الذي أنزل عليهم أوامر الله ونواهيه، قاله ابن زيد. الثالث : بدينهم، ويشبه أن يكون قول قتادة. الرابع : يكتب أعمالهم التي عملوها في الدنيا من خير وشر، قاله ابن عباس. الخامس : بمن كانوا يأتمرون به في الدنيا فيتبعونه في خير أو شر، أو على حق، أو باطل، وهو معنى قول أبو عبيدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى