التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولولا أن ثبَّتناك على الحق، وعصمناك عن موافقتهم، لَقاربْتَ أن تميل إليهم شيئا من الميل فيما اقترحوه عليك، لقوة خداعهم وشدة احتيالهم، ولرغبتك في هدايتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى