جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ﴾ لولا تثبيتنا لك وعصمتنا، ﴿لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ﴾ : لقاربت أن تميل، ﴿إِلَيْهِمْ﴾ : إلى إتباع مرامهم، ﴿شَيْئًا قَلِيلاً﴾ لكن عصمناك فما قاربت من الركون مع قوة اهتمامك بإيمانهم فضلا من الركون وقيل خطر خطرة بقلبه الأشرف ولم يكن عزما والله قد عفى الخلق عنه والأول هو الأولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى