أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولولا أن ثبّتناك﴾ ولولا تثبيتنا إياك. ﴿لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾ لقاربت أن تميل إلى اتباع مرادهم، والمعنى أنك كنت على صدد الركون إليهم لقوة خدعهم وشدة احتيالهم لكن أدركتك عصمتنا فمنعت أن تقرب من الركون فضلا عن أن تركن إليهم، وهو صريح في أنه عليه الصلاة والسلام ما همّ بإجابتهم مع قوة الدواعي إليها، ودليل على أن العصمة بتوفيق الله وحفظه.