لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ولولا أن ثبتناك﴾ أي على الحق بعصمتنا إياك ﴿لقد كدت تركن﴾ أي تميل ﴿إليهم شيئاً قليلاً﴾ أي قربت من الفعل. فإن قلت كان النبي ﷺ معصوماً فكيف يجوز أن يقرب مما طلبوه. قلت : كان ذلك خاطر قلب ولم يكن عزماً وقد عفا الله تعالى عن حديث النفس وكان النبي ﷺ يقول بعد ذلك « اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين »، والجواب الصحيح هو أن الله سبحانه وتعالى قال ولولا أن ثبتناك وقد ثبته الله فلم يركن إليهم.