أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ليستفزونك من الأرض﴾ : أي ليستخفونك من الأرض أرض مكة.
﴿لا يلبثون خلافك﴾ : أي لا يبقون خلفك أي بعدك إلا قليلاً ويهلكهم الله.
المعنى :
فقال :﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض﴾ أرض مكة ﴿ليخرجونك منها وإذاً﴾ أي لو فعلوا لم يلبثوا بعد إخراجك إلا زمناً ونهلكهم كما هي سنتنا في الأمم السابقة التي أخرجت أنبياءها أو قتلهم هذا معنى قوله تعالى :﴿وإن كادوا ليستفزونك﴾ أي يستخفونك { من الأرض يخرجونك منها وإذا لا يلبثوا خلافك إلا قليلا.
الهداية :
- حرمة الركون أي الميل لأهل الباطل بالتنازل عن شيء من الحق الثابت إرضاء لهم.
- الوعيد الشديد بمن يرضى أهل الباطل تملقاً لهم طمعاً في دنياهم فيترك الحق لأجلهم.