تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : هكذا عادتنا في الذين كفروا برسلنا وآذوهم : يخرج الرسول من بين أظهرهم : ويأتيهم العذاب. ولولا أنه عليه [ الصلاة و ](١) السلام رسول الرحمة، لجاءهم من النقم في الدنيا ما لا قبل لأحد به ؛ ولهذا قال تعالى :﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٣].
١ زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى