التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ) ( سنة )، منصوب على المصدر المؤكد لما قبله. والتقدير : أهلكناهم إهلاكا مثل سنة من قد أرسلنا قبلك. فحذف المصدر وصفته وأقيم ما أضيف إليه الصفة مقامه(١). أو سننا ذلك سنة فيمن قد
أرسلنا قبلك. والمراد : أن كل قوم أخرجوا رسولهم من بين ظهرانيهم ظلما وعدوانا فسنة الله أن يهلكهم.
قوله :( ولا تجد لسنتنا تحويلا ) ذلك هو شأن الله في عقاب المجرمين الذين يخرجون أنبياء الله من أوطانهم ظلما. وشأن الله في ذلك لا يتغير ولا يتبدل(٢).
أرسلنا قبلك. والمراد : أن كل قوم أخرجوا رسولهم من بين ظهرانيهم ظلما وعدوانا فسنة الله أن يهلكهم.
قوله :( ولا تجد لسنتنا تحويلا ) ذلك هو شأن الله في عقاب المجرمين الذين يخرجون أنبياء الله من أوطانهم ظلما. وشأن الله في ذلك لا يتغير ولا يتبدل(٢).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ٩٥..
٢ - تفسير الراوي جـ٢١ ص ٢٣-٢٥ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٣٢٤ وتفسير البيضاوي ص ٣٨١..
٢ - تفسير الراوي جـ٢١ ص ٢٣-٢٥ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٣٢٤ وتفسير البيضاوي ص ٣٨١..